Uncategorizedآخر الأخبارإسبانيا اليوم

الحزب الشعبي الإسباني يعيد ترتيب أوراقه استعدادا لدور المعارضة

الحزب الشعبي الإسباني يعيد ترتيب أوراقه استعدادا لدور المعارضة, و في هذا الإطار, جدد زعيم الحزب الشعبي الإسباني، ألبرتو نونيز فييجو، العديد من الوجوه القيادية في الحزب استعدادا للعب دور  المعارضة الكاملة للحكومة الائتلافية بقيادة الحزب الاشتراكي، مع التركيز بشكل خاص على القضايا الاجتماعية لليسار, و إثارة “المعركة الثقافية” ضد اليسار الحاكم, وعيا منه أن دور  المعارضة سيكون قاسيا خاصة مع وجود حزب «فوكس» اليميني المتطرف,  وللقيام بذلك، اختار زعيم الحزب الشعبي بروفايلات قوية  لشخصيات حزبية متمرسة سياسيا, من بينهم, ميغيل تيلادو كمتحدث رسمي، بينما يستعيد كاييتانا ألفاريز دي توليدو ورافائيل هيرناندو.

ويحاول الحزب الشعبي الإسباني، التعافي من “صدمة” خسارة الحكومة، حيث أن الاتجاه الذي خططه فييجو عندما تولى القيادة بعد الإطاحة بزعيم الحزب الشعبي السابق، بابلو كاسادو, هو العمل بفربق انتقالي حتى الوصول إلى سدة الحكم,  فيما لم يتصور أحد إمكانية عدم الحكم حتى فترة طويلة من ليلة الانتخابات في 23 يوليو/تموز.

و هكذا و بعد أربعة أشهر من الانتخابات، ومع إعادة انتخاب بيدرو سانشيز رئيسًا للحكومة الجديدة من قبل البرلمان، أعاد زعيم الحزب الشعبي، تنظيم قيادته لمعارضة الحكومة الائتلافية التي تضم حزب العمال الاشتراكي و حزب سومار, عبر استراتيجية تتلخص في الوقوف في وجه الحكومة في كافة المجالات.

إقرأ أيضا سقوط مروحية على الطريق السريع بالعاصمة مدريد

وفي هذا الصدد، قدم زعيم الحزب الشعبي، أعضاء فربقه الجديد واصفا إياه بأنه “فريق لن يعطي أي فترة راحة لحزب العمال الاشتراكي العمالي أو شركائه”, وأضاف: “لأن قضايا المساواة، أو الثقافة، أو الصحة أو التعليم ليست لهم وحدهم، ولا التنوع الإقليمي، ولا التنمية المستدامة، ولا التحدي الديموغرافي، الذي ظللنا ندينه لعقود من الزمن، والذي لم تكن لدى الحكومات المختلفة حساسية كبيرة تجاه معظم الأراضي الخالية من السكان في بلادنا”

وهكذا يغير زعيم الحزب الشعبي الإستراتيجية التي حددها قبل عام ونصف عندما وصل إلى مدريد، ومنذ أبريل 2022، انتقل موقفه من الاعتزاز بإيقاف حزب فوكس اليميني المتطرف إلى حكم عشرات المدن والأقاليم مع ذات الحزب، متقمصا بذلك دور الزعيم الأيديولوجي لليمين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى