باحثون في الإسلام والحوار الإسلامي-المسيحي يحضرون المؤتمر الدولي الخامس بقرطبة

أخبار إسبانيا /
من المقرر أن يشارك باحثون في الدراسات الإسلامية وكذلك الخبراء في الحوار بين الإسلام والمسيحية في المؤتمر الدولي الخامس لشبكة بلوريال، و الذي سينعقد في مدينة قرطبة, جنوب إسبانيا, في الفترة الممتدة من 10 إلى 14 فبراير الجاري، و ذلك تحت عنوان الأخلاق والجماليات في التراث الإسلامي.
وينظم هذا المؤتمر, المنبر الجامعي للبحوث حول الإسلام (بلوريال) بفرنسا، و بدعم من الكنيسة الكاتدرائية في قرطبة. وقد أُبرم اتفاق تعاون بين المنبر والكنيسة بحضور أسقف قرطبة، حيث يجمع الحدث علماء دين ومفكرين وباحثين وممثلين عن طوائف دينية مختلفة من جامعات ومراكز فكرية حول العالم.
وستتحول قرطبة على مدى خمسة أيام إلى منصة للتفكير في التحديات المعاصرة للحوار بين الثقافات والأديان، في إطار لقاء أكاديمي يهدف إلى تعزيز الفهم المتبادل بين المسيحية والإسلام.
من جانبه, صرح ممثل اللجنة المعنية بوحدة الأديان والحوار بين الأديان إن الشبكة تسعى إلى تعزيز الروابط بين الباحثين في الإسلام والحوار الإسلامي-المسيحي، خصوصًا في ما يتعلق بالمسيحيين الشرقيين، موضحًا أن الشبكة تضم حوالي 180 خبيرًا موزعين في 27 دولة وتعمل من خلال 14 مجموعة بحثية نشطة.
إقرأ أيضا
وترمي شبكة (بلوريال) إلى تعميق المعرفة الدقيقة بالإسلام وتفاعلاته مع المجتمعات المعاصرة، وتعزيز الحوار بين الأديان، والتعاون العلمي، والسلام الاجتماعي من خلال التفاهم والتعليم. وينعقد المؤتمر كل عامين في مدن مختلفة حول العالم.
وقد اختير هذا العام موضوع «الأخلاق والجماليات في التراث الإسلامي» نظرًا لأهمية هذا الموضوع في التراث الفني والمعماري العالمي، الذي تمثله معالم قرطبة البارزة.
ويتضمن التعاون أيضًا أن الكنيسة الكاتدرائية تستضيف فعاليات المؤتمر في أجواء رسمية، وتفتح أبوابها للمشاركين للاستفادة من المواقع التاريخية في المدينة. كما سيشارك رئيس الكنيسة والأسقف في الجلسة الافتتاحية، مما يعكس التزام المؤسسة بتعزيز القيم الإنسانية للتفاهم والتعايش بين الثقافات والأديان.




